ابن الخطاب


[b]عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
[/b]


أهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات ابن الخطاب نتمنى لك دوام الصحة و العافية

 
الرئيسيةالبوابهمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 افتح قلبك لحب الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 254
نقاط : 3534
الانتساب : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: افتح قلبك لحب الله تعالى   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 10:29 pm

بسم الله الرحمن الرح
افتح قلبك لحب الله تعالى


سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال صلى الله عليه وسلم (ما أعددت لها) قال: يا رسول الله .. ما أعددت لها من كثرة صلاة ولا صيام إلا إني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله: المرء مع من أحب.
فأفتح قلبك لحب الله تعالى ؛ فلقد حان الوقت الآن لتعرف معنى الحب ؛ لتذوق حلاوة الحب ؛ لتتنعم بهذا الدفء والإحساس الراقى بالود .. فالله ودود معك ؛ ومن اليوم ستكون حيياً وتقابل هذا الود بإتصال جيد مع خالقك العظيم.

سُئل الجنيد ما هي صفات من يحب الله فقال : (هو عبد ذاهب عن نفسه متصل بربه ؛ إن تكلم فعن الله ؛ وإن سكت فمع الله ؛ وإن تحرك فبأمر الله ؛ وإن نطق فبالله ومع الله).

فلماذا لا تجرب معي روعة هذا الاتصال؟! ..
تقدم وإرتقى بحياتك بهذه التجربة المؤنسة.

أعلم أننى سأجد منكم من يقول: (نحن نحب الله .. ومن منا لا يحبه؟!). فلماذا نجرب شيئاً نحن نفعله؟!.
وسأسئلكم بأمانة – نعم - تحبونه ؛ ولكن هل أحببتموه كما ينبغى لجلاله وعظمته ؟! .. وهل تواصلتم معه كما يليق بوده لكم ورحمته بكم؟! ، وهل أتيتم بأفعال وطاعات تدل على صدق محبتكم له؟!.

- لقد انشغلتم كثيراً عن التواصل الجيد معه سبحانه بتلبية متطلبات "الأنا" ؛ فهى تريد المال وتريد السلطة وتريد الذرية وتريد وتريد وتريد ؛ وأنتم مشغولون فى تلبية كل طلباتها دون كلل أو تقصير ؛ وهى لا تشبع أبداً ، وأنت مستمرون فى محاولة إشباعها دون جدوى ، لعل وعسى تدركون الرضى عن حياتكم وعن تحقيقكم لجميع أهدافكم.

- وانشغلتم كذلك بالناس ؛ فمنكم من يريد إرضائهم ؛ ومنكم من يتعذب من محاولة التقرب من قلوب بعضهم ؛ ومنكم من يعيش ليلاً ونهاراً ملتصقاً بالناس من خلال المناسبات الإجتماعية الكثيرة واللقاءات المستمرة ؛ ولا يشعر بالراحة إلا بوجود الآخرين حوله !.

لقد جربتم التواصل مع "الأنا" الداخلية ؛ فماذا كانت النتيجة ؟!. وتواصلتم لسنين طويلة مع الناس فماذا أخذتم ؟! ؟!. لقد جربتم فى حياتكم هذان النوعان من التواصل وعرفتم نتائجه ، فلماذا لا تجربوا معى شيئاً جديداً يؤنسكم ، ويدفع الوحشة من قلوبكم - تواصل آخر - يبعدكم عن التغييب فى حياتكم ويسلمكم لنوع جديد من الراحة والهدوء والسلام الداخلى اللازم لتوازنكم النفسى والعقلى والجسدى والروحى على السواء.

وانتبهوا إخوتى .. أنا لا أقول لكم ابتعدوا عن الناس أو عن طلب الرزق وتحقيق أهدافكم فى الحياة ، بل أقول لكم أقتربوا من الله فلا تشغلكم الحياة وطلباتها وناسها عن ذكره سبحانه وإخلاص العبادة له ومحاولة القرب منه جل وعلا ، فبقربكم من الله تعالى تصلون لكل أحلامكم وتحظون بمآرابكم كلها دون مشقة كبيرة أو صراع مع الحياة ، ولماذا نختار دوماً الطرق الصعبة للوصول للنجاح والرضى ، والطريق المفروش بالورود والرياحين أمامنا ينادينا أن أقبلوا وانهلوا من نبع كل خير.. وهذا هو الطريق إلى الله.

فكيف نتواصل جيداً مع خالقنا العظيم ؟.

" الطاعة " ... "الثبات على الطاعة"

الثبات على طاعة الله تعالى : وذلك بإتباع أوامره وإجتناب نواهيه دون تقصير أو تكاسل أو تهاون ، عليك من اليوم محاولة الثبات على طاعة ربك وذلك من خلال الارتفاع من منزلة " النفس اللوامة " إلى منزلة " النفس المطمئنة " لتكون مؤمناً حقاً.
والنفس اللوامة : هى تلك النفس المترددة بين المعصية والطاعة المعاتبة لصاحبها واللوامة له على أفعاله وأقواله ونياته ، فهى تلوم صاحبها إذا قصر فى الطاعة لله ؛ و تنهاهه عن معصية يوشك على إقترافها حتى يذعن للحق ويرجع للصواب ويستغفر ربه ، هذه النفس تراجع أعمالها باستمرار وتلوم نفسها على ما قصرت فى جنب الله ، لكنها للأسف لم يرقى صاحبها لمرتبة الثبات على طاعة الله ، فتارة يقع فى المعصية وتارة يتوب ويرجع للحق ، وليس هذا ما يجعلنا نتواصل جيداً مع خالقنا.

ما نحتاجه لتواصلنا الجيد مع خالقنا جل وعلا هو بلوغ منزلة " النفس المطمئنة " الثابتة على الحق ، المنفذة لشريعة الله فى الأرض ومطيعة لأحكامه وسننه دون تقصير أو تهاون ، القائمة فى كل وقت وبأى زمان ومهما أختلف المكان بما يرضى ربها ويثبت عقيدتها ، تلك النفس التى رضيت بقضاء ربها وقدره وعلمت أن كل فعل الله خير ؛ وما أصابها لم يكن ليخطئها وما اخطئها لم يكن ليصيبها ؛ فإطمنت برضى الرحمن عنها وتواصلت جيداً معه سبحانه ؛ فأستحقت أن تدخل فى عباده الصالحين وأستحقت أن تدخل جنته.

يقول تعالى فى محكم كتابه :( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) "سورة الفجر - آية 27 إلى الآية 30" صدق الله العظيم.

وأرجوك أخي لا تتحجج بقولك أن محاربة المعصية أمراً صعبا وأنك لا تقدر على بلوغ منزلة " النفس المطمئنة " ، وأنك "إنسان" وغير معصوم من الخطأ ، فهل حاولت وفشلت ؟! .. وهل كررت المحاولة مرات ومرات ؟. والله يا أخي من يحاول ينجح .. فهذه مجاهدة النفس وأجرها كبير عند ربك جل وعلا ، وبهذه المجاهدة تبلغ رضى ربك وتواصلك الجيد معه .. فلا تحرم نفسك عظيم أجر هذه المجاهدة ، وتقرب لربك بحب وبخشية تجد مفاتيح الجنة بين يديك بإذن الله.

جاء فى مدارج السالكين عن قصة معصية آدم عليه السلام كما ذكرها ابن القيم :(أنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله : يا آدم لا تجزع من قولي لك "أخرج منها" فلكَ خلقتُها ، ولكن انزل إلى الأرض وذلّ نفسك من أجلي وانكسِر في حبي حتى إذا زاد شوقك إليَّ وإليها تعالى لأدخلك إليها مرة أخرى .. يا آدم كنتَ تتمنى أن أعصمك؟ قال آدم : نعم .. فقال : يا آدم إذا عصمتك وعصمتُ بنيك فعلى من أجود برحمتي ، وعلى من أتفضل بكرمي ، وعلى من أتودد ، وعلى من أغفر .. يا آدم ذنب تذل به إلينا أحبّ إلينا من طاعة تراءي بها علينا .. يا آدم أنين المذنبين أحبّ إلينا من تسبيح المرائين).

لذا عليك من اليوم أن تأخذ قرارك ، هل تريد تواصلاً ضعيفاً بينك وبين الله تعالى فتبعد عنه بتذبذبك مراراً وتكراراً بين الطاعة والمعصية ؟!
أم تريد تواصلاً جيداً مع خالقك بالثبات على طاعته ؛ فتدخل فى عباده الصالحين وتدخل جنته بإذن الله تعالى ؟!.
هذا القرار الذى ربما قد يكون بدايتك نحو بلوغ جنة فى السماء وجنة على الأرض ، والمؤمن الفطن من يفتح قلبه على مصرعيه لحب الله تعالى .. لحبه بصدق "بالثبات على طاعته".

يقول الشاعر:
تعصي الإله وأنت تزعم حبه *** هذا محال في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعته *** إن المحـب لمـن أحـب مطيـع

:14eww: :14eww: :14eww:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ولاء من الله
مشرفة قسم الخدمات الاسلامية ومسابقة رمضان
مشرفة قسم الخدمات الاسلامية ومسابقة رمضان
avatar

الجنس : انثى
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 325
نقاط : 3495
الانتساب : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: افتح قلبك لحب الله تعالى   الخميس نوفمبر 12, 2009 5:47 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 254
نقاط : 3534
الانتساب : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: افتح قلبك لحب الله تعالى   الخميس نوفمبر 12, 2009 9:21 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

الجنس : ذكر
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 21
نقاط : 2949
الانتساب : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: افتح قلبك لحب الله تعالى   الأحد نوفمبر 15, 2009 9:06 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خاطب الحور العين
المشرف العـــام
المشرف العـــام
avatar

الجنس : ذكر
الدولة : الامارات
عدد المساهمات : 303
نقاط : 3463
الانتساب : 27/06/2009
الموقع : دار الظبي

مُساهمةموضوع: رد: افتح قلبك لحب الله تعالى   الأحد نوفمبر 15, 2009 12:27 pm

جزاك الله خير ورزقك الفردوووووووس ....

ولا عدمنا هالمواضيع الرائعه من الشخص الاروع .....

_________________________________
(( وبشر الصابرين ...))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 254
نقاط : 3534
الانتساب : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: افتح قلبك لحب الله تعالى   الإثنين نوفمبر 23, 2009 8:43 am

[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افتح قلبك لحب الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن الخطاب :: قسم الخدمات :: رسائل ايمانية-
انتقل الى: