ابن الخطاب


[b]عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
[/b]


أهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات ابن الخطاب نتمنى لك دوام الصحة و العافية

 
الرئيسيةالبوابهمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مهارات التفوق الدراسي الفصل الأول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الخطاب
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

الجنس : ذكر
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 500
نقاط : 4537
الانتساب : 28/05/2009
المزاج : إرضاء الله

مُساهمةموضوع: مهارات التفوق الدراسي الفصل الأول   الإثنين فبراير 06, 2012 3:06 am


قَبلَ أَنْ نَبْدَأَ..

فطر اللهُ الإنسانَ... على حب العمل والجد والاجتهاد...والسعي نحو الكمال والأفضل...
النَّجَاح ... التَّفَوُّق... التَّعَلُّم... الدِّرَاسَة المثلى... كُلُّها أمنيات جميلة... يطرب الطَّالِبُ لسماعها... ويتمنى تحقيقها ...
لكن... كم عدد الحاصلين عليها ؟؟
وَكم عدد الذين ترضيهم تقديراتُهُمُ الدِّرَاسِيَّة ؟
طُلابُنَا صادقون في نياتهم وأمنياتهم حول التَّمَيُّزِ والتَّفَوُّق... لكن تعوزهم الوسيلة...
هم حريصون على أنفسهم وَوَقْتِهِمْ... لكن لا يعرفون كَيْفَ ينظمون أَوْقَاتِهم... كَيْفَ يذاكرون بطُرُقٍ فعالة
فَكَيْفَ يحافظُ طُلابُنَا على مَعْلُومَاتهم من الضياع...
وَما هي خُطُوَاتُ الدِّرَاسَةِ المِثَالِيَّةِ...؟ وَهل عاداتهمُ الدِّرَاسِيَّةِ صحيحة... أم تحتاج إلى تحسينات...
سَنَسْعَى للإجابة على هَذِهِ الخَوَاطِرِ والأَسْئِلَةِ في هذا الكُتَيِّبِ إن شاء الله .

عندما طالعتُ الكُتُبَ والدَّوْرَاتِ التي تتحدث عن مَهَارَاتِ الدِّرَاسَةِ وجدت أن معظمها يتحدث عن قضايا أشبه بالمثاليات... ركز في دراستك... لا تضيع وَقْتَك... لخص المَعْلُومَات جيدا... مستوى الاضاءه كذا ... ارْتِفَاع المَكْتَبِ كذا... كُلُّهَا مفيدة بمجملها... لكنها غير كافية لعموميتها وخلوها من الجانب التطبيقي...

ثُمَّ البقية القليلة من الكُتُبِ العالمية المترجمة ... هي كُتُبٌ ضخمة الحجم مليئة بالمَعْلُومَات والتفاصيل والاختبارات والدراسات... ومرجع أساسي لمن يريد الاستزادة والتوسع في هذا المجال لكنها... من الصعب تداولها بين أوساط الطُّلابِ... لفقر الأسواق الفِلَسْطِينيَّةِ بها ... ولتكلفتها العالية ..ولعدم معرفتهم بها...

ومن هنا جاءت فكرةُ الكُتَيِّبِ ... كُتَيِّبٌ صغير ... يسهل تداوله وقراءته ... بِوَقْتٍ قليل... ويحوي على خلاصة أبحاث العلماء في مجال تطوير العَقْلِ وتقوية الذاكرة ... إضافة إلى احتوائه على تمارين ذهنية تحفز الدماغ وتنشطه وتضفي نوع من المتعة والبهجة أثناء الدِّرَاسَةِ.

يتألف الكُتَيِّبُ من فصلين أساسيين...
الفصل الأول: يحتوي على (مَهَارَاتٍ لابد منها)، وهي مجمل العادات التي نهيب بالطَّالِبِ أَنْ يتبناها ويمارسها في حياته

أما الفصل الثاني فهو باختصار يعلم (كَيْفَ تستخدم عَقْلَكَ ).. كَيْفَ على الطَّالِبِ أَنْ يذاكر؟ كَيْفَ يراجع ما يحفظه؟ وكَيْفَ يواجه الامْتِحَانَاتِ ويستعد لها؟ إضافة إلى طَرِيقَة أصبحت الآنَ عالمية وحتمي على الطُّلابِ معرفتها وهي طَرِيقَةُ الخَرِيطَةِ الذهنية المستخدمة في تدوين الملاحظات وَالدِّرَاسَةِ بشكل عام

أدعو الله أَنْ يكون الكِتَابُ عند حسن ظنك أخي الطَّالِب...






الفَصْلُ الأَوَّل

مَهَارَاتٌ لا بُدَّ مِنْهَا
المَهَارَةُ الأُولى:كُنْ ايجَابِيًّا.
إِنَّ كُلَّ إنسان في هَذِهِ العالم هو عبارة عن عالم متكامل. فيه كُلُّ شيء خاص ومميز ومختلف عن أي شخص آخر ... كُلُّ إنسان هو عبارة عن تحفه فريدة قيمة ولها خصوصيتها ولن تجد لها مثيلا في مكان آخر... ومع ذلك لو نظرنا إلى إنجازاتنا وأعمالنا وواقعنا لوجدنا أننا متشابهين إلى حد كبير ... ترى عشرات الآلاف من المهندسين والأدباء والأطباء والرسامين ... إنجازاتهم متشابهة والفروق بينهم لا تكاد تذكر. ولو بحثنا عن المُتَمَيِّزِينَ في أي مجال لن يزيد عددهم عن ال5%...
ما الذي يجعل شَخْصًا مُمَيَّزًا وَمُنْتِجًا وَفَاعِلا بِكُلِّ ما تحمل الكَلِمَةُ من مَعْنَى ويجعل آخَرَ عاديا... إنجازاته متواضعةٌ وإمكاناته محدودةٌ رغم اشتراكهم في ظروف حياتية متشابهة ..؟ والجواب واضح... المُتَفَوِّقُونَ يؤمنون بذواتهم ويتوقعون من أنفسهم النَّجَاحَ ويتصرفون بناء على ذلك. التزامهم بأعمالهم نابع من ثقتهم بقدرتهم على العطاء... الإيمانُ بالذات والثقةُ بالنفس هي التي تفعل الأعاجيب.
والت دزني ابتدأ محررا لإحدى الجرائد وما هي إلا أيام حتى وجد نفسه مطرودا من العمل وذلك بسبب ضعف الأفكار التي يقدمها كما وصفه رئيس التحرير ... أفلس خمس مرات قبل بناء دزني لاند ثُمَّ تم له مشروعَهُ الذي دَرَّ عليه مليارات الدولارات .
كن ايجابيا فنظرتك الإيجابية إلى نفسك هي التي سوف تدفعك إلى الدِّرَاسَةِ دفعا ... برمج نفسك على أَنَّكَ ذكيٌّ مُبْدِعٌ ذو ذاكرة قوية لا تُقْهَر... وتصرف بناء على هَذِهِ القناعة وسوف تلمس تغييرات كبيرة في حياتك.
معظم الطُّلابِ يقعون في شراك الإيحاءات السَّلْبِيَّةِ التي يبثونها بينهم ولا يدركون حجم خطورتها ...
لا يوجد لدي وَقْتٌ
ذاكرتي ضعيفة
المناهج الدِّرَاسِيَّةِ صعبة
ظروفي لا تُسَاعِدُنِي على النَّجَاحِ
أشعر بأني غبي!
فَمن يشعر بِأَنَّهُ غبي نهديه دِرَاسَةً تقول إِنَّهُ لو تم تغذية المخ بمَعْلُومَات جديدة بمعدل 10مَعْلُومَات في الثانية ولمدة 60 سنة مُتَوَاصِلَةٍ ليل نهار بدون توقف... فإِنَّ مقدار ما تم تغذيته في مخ الإِنْسَانِ من هَذِهِ المَعْلُومَات يعادل أقل من نصف المساحة المُخَصَّصَةِ لتخزين المَعْلُومَات فيه... ثُمَّ أَنْتَ تقول... لا أستطيع أَنْ انجح ... وذكائي محدود! إِنَّ تكرار مثل هَذِهِ الإيحاءات السَّلْبِيَّةِ عدة مرات يجعل العَقْلَ البَاطِنَ يقتنع بها...
عندما أعلن ماركوني مخترع الراديو أَنَّهُ اكتشف وسيلة تمكنه من إرسال رسائل عبر الهواء دون أسلاك ... ما هي إلا سويعات حتى جاء أصدقاؤه وحجزوه للفحص في مستشفى الأمراض العَقْلِيَّةِ... ثُمَّ واصل العمل في اكتشافه حتى اقنع البشرية...هل كَانَ بِإِمْكَانِهِ الوصول لولا إيمانه بنفسه وقناعته بصحة ما يفعل؟ لذا فالحل يكمن في إيجاد جمل ايجابية بديلة لرفع الهمة وتعزيز ثقتك بنفسك ...


أنا مُتَفَوِّقٌ هذا العام بإذنه تعالى
أنا أذاكر بثقة ومَهَارَة
ذاكرتي قوية وَتُسَاعِدُنِي كثيرا
الدِّرَاسَةِ سهلة وممتعة
وَحاول أن تقرن المُذَاكَرَةَ بثلاث كَلِمَات... سهل ... وضح ... بسيط
دِرَاسَةُ الرياضيات سهلة... امْتِحَانُ الإنجليزي واضح وبسيط...حاول تكرار هَذِهِ الجمل في لحظات الهدوء وأَوْقَاتِ ما قبل النوم ... لتعطيَ معلومة واضحة ومكرره إلى عَقْلِكَ البَاطِنِ توحي بِأَنَّكَ تستحق النَّجَاحَ والتَّفَوُّق
وليكن شعارك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا لها"
وانظر إلى الشافعي رحمه الله في هَذِهِ الأبيات حين قال
علي ثياب لو تباع جميعها بفلس لكان الفلس منهن أكثرا
فيهن نفس لو تقاس ببعضها نفوس الورى كَانَتْ أجل واكبرا
وتذكر دائما بأَنَّ توقعاِتَك هي التي تُحَدِّدُ سُلُوكَكَ .....

المَهَارَةُ الثَّانِيَةُ: ابدَأْ وَالنِّهَايَةُ أَمَامَ عَيْنَيْكَ...
ليَكُنْ هَدَفُكَ وَاضِحًا منذ البداية... ونحن المُسْلِمُونَ مذ وُجِدْنَا وحتى الممات نسعى وراء هدف واحد نبذل في سبيله الغالي والنفيس وهو إرضاء الله عز وجل... ليس فقط في العبادات وإنما في عمارة الأرض وإنمائها ونشر الخير على أرجائها، وهذا ما يدفع المسلم ليكون كما وصفه د. عبد الكريم بكار (رجلا مستقبليا) يسعى في الدنيا بما يرضي المولى ويضع لنفسه أهدافا بعيدة ومعايير تصب في النهاية في الغاية الكبرى... قال الهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم : "من كَانَت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كَانَت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له" رواه الترمذي .
الناجحون هم الذين يضعون أهدافا واضحة يسعون لتحقيقها وهم الذين يبنون قلاعا في الهواء قبل أَنْ يبنوها على الأرض... يعيشون أحلامهم في أذهانهم قبل أَنْ يروها على الواقع ويَكْتُبُونَهَا ويجعلونها مرجعا عند اتخاذ أي قرار هام في حياتهم. لذا سواء كنت طَالِبًا جامعيا أو مازلت في المرحلة الثانوية يجب أَنْ تدرك أَنَّ الدِّرَاسَةَ وسيلة وليست هدفا بحد ذاتها وإنها عبارة عن مركب يوصلك إلى حيث تريد... هي جواز سفر الثقافة في هذا العصر... مصدر المعرفة... والقاعدة الصلبة لانطلاقتك المهنية فيما بعد... فَإِنْ أردت أَنْ تصبح طبيبا نفسيا ناجحا مثلا... انظر إلى نفسك في المستقبل وعش يوما وَكَأَّنَّكَ طبيب معالج وها هم المرضى يأتون لعيادتك وينتظرون ملاقاتك وكُلُّهم أمل بقدرتك بمشيئة الله على مُسَاعَدَتِهِمْ. وزملاؤك الأطباء يحبون استشارتك ويتوقعون منك الكثير ... ثُمَّ ها أَنْتَ تصدر مقالاتك العلمية بأحدث المجلات الطبية تصف آخر ملاحظاتك وتجاربك لسلوك الأفراد... ولربما يدرس طُلابُ الجامعات في كُتُبِك التي تلهمهم وتُعَلِّمُهُمُ الأفضل. أليس هذا الحلم كفيلا أَنْ يوقظك كُلَّ ليلة قبل الفجر لتراجع دروسك وتحصل على أعلى العلامات؟ أليس دافعا لقيامك بأبحاثك الجامعية على أتم وجه ؟ أليس سببا لجعل ابتسامتك ترتسم على وجهك وأَنْتَ في خضم الامْتِحَانَاتِ النِّهَائِيَّةِ ؟ أَنْتَ لن تسيطر على وَقْتِكَ وحاضرك ما لم تضغط على نفسك بأهداف مستقبلية تعمل من أجلها.
لقد سجل الباحثون إِنَّ الإِنْسَانَ بمجرد حصوله على هدف واضح تتحرك دافعيته وتزيد حماسته وتتولد لديه الكثير من الأفكار التي تخدمه. كما حدث في جامعة (ييل) في الولايات المتحدة عندما سئل مجموعة من الطُّلابِ عن أهدافهم المستقبلية المكتوبة. وكَانَتْ نسبة الطُّلابِ الذين يملكون أهدافا مكتوبة واضحة 3%... ثُمَّ أعيدت التجربة بعد عشرين سنة على ذات المجموعة فتبين أَنَّ الـ3%الذين حددوا أهدافهم قد حققوا إنْجَازَاتٍ في حياتهم العَمَلِيَّة تفوق الذي حققه الـ97%.
يقول الهادي المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام: "الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيهم راحلة" بمَعْنَى أَنَّ الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع لا تتعدى نسبتها الـ1%
كَيْفَ أصبح بيل غيتس أغنى رجل في العالم ؟ بسبب ذكائه الخارق؟لا ،وإنما لأَنَّهُ كَانَ يبدأ يومه من السَّاعَةَ الرابعة فجرا ويعمل لمدة 16 سَاعَة يوميا. وما الذي دفعه للعمل الجاد؟ أحلامه..!
والسؤال الآنَ كَيْفَ أضع هدفا مستقبليا ؟ما الذي يُسَاعِدُنِي لمعرفة ماذا أريد؟
الجواب... حتى تبدأ بوضع أساس للتخيل المستقبلي عليك أَنْ تمسك بورقة وقلم وتفكر في هذا السؤال العميق... ماذا أريد أَنْ أفعل في حياتي؟ ماذا أريد أَنْ أكون؟ أطلق العنان لخيالك واكُتُبِ أهدافك وتذكر بأنها يجب أَنْ تكون واضحة واقعية يمكن قياسها بنتائج محدده وتحدد وَقْتًا لإنجازها ... متى تريد أَنْ تصبح رئيس أكبر شركة لصناعة الأطراف الصناعية في الشرق الأوسط؟ بعد 20 سنة؟ متى سوف تصبحين مديرة أكبر مدرسة نَمُوذَجِيَّةٍ في فِلَسْطِين. بعد 15 سنة؟متى سوف يسجل أول دواء قمت بتحضيره في مصنع أدويتك الجديد؟
يقول أحد المفكرين: (كي نحقق انجازات عظيمة ... علينا ألا نعمل فقط بل أَنْ نحلم أيضا ولا نخطط فقط بل أَنْ نؤمن أيضا) .
فانظر إلى نور الدين زنكي رحمه الله واسكنه فسيح جنانه الذي كَانَ يحلم بفتح القدس والصلاة بالمسجد الأقصى.وأمر ببناء منبر عظيم - قبل فتح القدس بسنوات- حتى ينقله إلى المسجد الأقصى بعد النصر... وأنفذ وصيته بعد وفاته تلميذه صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه وأرضاه ... فنقل المنبر من دمشق إلى القدس وظل المنبر في المسجد الأقصى حتى عام 1969 عندما احرقه اليهود على يد مايكل رومان في حادثة حريق المسجد الشهير... ومازالت آثاره في المتحف .

المَهَارَة الثالثة: قَدِّمِ الأَهَمَّ عَلَى المُهِمِّ
 ضع لنفسك خطة أسبوعية وجدول أعمال يومي
نَظِّمْ وَقْتَك ... حَدِّدْ أَوْلَوِيَّاتِك ... ضعْ لنفسك أهدافا أسبوعية وحاول تنفيذها من خلال جدول أعمال يومي ... لا تدع الأمور غير الهامة تأخذ من وَقْتِكَ الكثير. وسنضعُ بين يديك النسب الطبيعية لتوزيع الوَقْتِ ما بين الدِّرَاسَةِ والأمور الحياتية الأخرى في الأيام العادية وأيام الاختبارات الدورية وأيام الاختبارات النِّهَائِيَّةِ وهي كالتالي:
الاختبارات النِّهَائِيَّةِ الاختبارات الدورية الأيام العادية النسبة للمجال
50% 40% 25% نسبة الوَقْتِ الدراسي
15% 20% 25% نسبة الأعمال الشخصية
25% 25% 25% نسبة النوم (6سَاعَاتٍ يوميا)
10% 15% 25% نسبة الأعمال الأسرية والاجتماعية
100% 100% 100% المجموع الكلي

التخطيط الأسبوعي يسمح لك برؤية أَوْلَوِيَّاتِك بطَرِيقَة جيدة . ويواكب مستجدات حياتك الدِّرَاسِيَّةِ كونك طَالِبًا وتتعرض لضغوطات دراسية في أوْقَاتٍ مُعَيَّنَةٍ ... ثُمَّ قم بتقسيم خطتك الأسبوعية على أيام الأسبوع.


 اختار قراراتك ومواقفك حسب أَوْلَوِيَّاتِك
استعن بمصفوفة الأَوْلَوِيَّاتِ لكي تُسَاعِدُكَ على اختيار الأهم من الأمور دائما في حياتك وفكر جيدا... أين مربعك؟ مصفوفة الأَوْلَوِيَّاتِ هي عبارة عن طَرِيقَة تستطيع من خلالها قياس أعمالك اليومية هل هي غالبا في مربع الهام والعاجل؟ أم الهام وغير العاجل ؟ بمَعْنَى آخر هل أَنْتَ من الطُّلابِ الذين يذاكرون في أسبوع الامْتِحَانَاتِ فقط... أمْ أَنَّكَ من الطُّلابِ الذين يخططون بشكل أسبوعي بحيث أَنَّ الأمور الهامة تعالج قبل أَنْ تصبح عاجلة؟
وفيما يلي تفصيل المربعات...
عاجل غير عاجل
هام  مُشْكِلات
 أبحاث لها وَقْتٌ محدد
 الامْتِحَانَاتِ  الاستعداد للمستقبل
 تخطيط وتطوير
 دِرَاسَة دورية
غير هام  مقاطعات
 مكالمات تلفونية
 بريد وتقارير
 لقاءات وزيارات  إضاعة الوَقْتِ
 حضور التلفاز
 أنشطة غير مفيدة
 مكالمات تلفونية طويلة

اعلم أَنَّ الناجحين وَالمُتَفَوِّقِينَ معظم وَقْتِهِمْ في المربع الثاني وليس الأول
يَجِبُ أنْ تظلَّ في المربع الثاني وتذكر أهدافك البعيدة... ولا تهمل واجباتك اليومية والأعمال القريبة على حساب الانجازات البعيدة ولا تفعل العكس أيضا .

مربع الإدارة
مربع القيادة
• أمور عاجلة وهامة في الوَقْتِ نَفْسِهِ
• مربع إدمان الطوارئ
• تأجيل الواجبات الدِّرَاسِيَّةِ
• يُشَكِّلُ ضغطا فترات الامْتِحَانَاتِ
• يتحكم فينا أكثر مما نتحكم فيه
• تخطيط يومي دون وجود خطة أسبوعية
• يعطي انطباعا بالانشغال الدائم
o (شعور كاذب بالانشغال) • أمور هامة غير طارئة
• المُتَفَوِّقُونَ يعيشون في هذا المربع
• مربع الإعداد لا يُشَكِّلُ ضغطا عليك
• القيام بِالدِّرَاسَةِ بشكل متوازن
• لا يتحكم فينا نحن نتحكم فيه
• تخطيط أسبوعي منظم
• عدم إنفاق الوَقْتِ في هذا المربع يؤدي إلى اتساع مساحة المربع الأول تلقائيا
مربع الخداع مربع الضياع
• أمور غير هامة وعاجلة
• إدمان نغمة الطوارئ وشعور كاذب الأهمية
• ننفق الكثير في هذا المربع لمصلحة الآخرين وليس لمصلحتنا • أنشطة ليست مهمة أو ملحة
• هروب من الشعور بالخوف من الأمور المستعجلة
• يُسَاعِدُ في التآكل الداخلي
• يشعرك بالراحة في البداية فقط


الآنَ... ماذا تريد أَنْ تضع أَنْتَ في كُلِّ مربع من المربعات الآتية؟
قَدِّرْ كَمْ مِنَ الوَقْتِ تنفقه في كُلِّ مربع... سَجِّلْ لمدة 3 أيام كُلَّ سَاعَةٍ ما قمت به في المربع الذي يناسبه... راجع ما سجلت ... عدلْ سلوكك ومخططاتك لينال المربع الثاني من وَقْتِكَ النصيب الأكبر...
مربع الإدارة مربع القيادة

مربع الخداع مربع الضياع




 املأ الجرة
دخل المُدَرِّبُ قَاعَةَ التَّدْرِيبِ ، ووضع الجرة في وسط القاعة، وقال للحضور: سنتدرب الآنَ على وضع خطة أسبوعية للعمل فهَذِهِ الجرة تمثل أسبوعا كاملا... وسنحاول ملأها بطَرِيقَة منطقية وعَمَلِيَّة ... أخرج المُدَرِّبُ كيسا كبيرا مليئا بالقطع الصخرية المتباينة الأحجام والأشكال... وأخذ يلقي بالقطع داخل الجرة حتى بدأت تتساقط على الأجناب حاول المُدَرِّبُ زحزحة الصخور في الداخل فهز الجرة بشدة ، لكنه لم يستطع إدخال المزيد ... وهنا سأل الحضور :هل امتلأت الجرة؟ فأجابوا بصوت واحد: نعم. هز المُدَرِّبُ رأسه نافيا: ليس بعد . ثُمَّ اخرج كيسا متوسطا مليئا بالحصى وبدأ يلقي بقطع الحصى الصغيرة داخل الجرة فتستقر في الفراغات بين قطع الصخور الكبيرة. وعندما فاضت الجرة بالحصى . سأل : هل امتلأت الجرة؟ فرد الحضور بصوت واحد : نعم. ابتسم المُدَرِّبُ وأخرج كيسا صغيرا مليئا بالرمل الناعم . وبدأ يسكب الرمل في الجرة فتسللت حبات الرمل الناعمة بين الحصى وقطع الصخور لتملأ كُلَّ الفراغات المتبقية وعندما فاضت الجرة بالرمل . سأل المُدَرِّبُ الحضور : هل امتلأتِ الجرة بالرمل؟ فرد الجميع : نعم! ابتسم المُدَرِّبُ مرة أخرى : وقال :الصخور الكبيرة هي الأَوْلَوِيَّاتُ، وَقِطَعُ الحَصَى المُتَوَسِّطَةُ هِيَ الأَعْمَالُ المُلِحَّةُ وَحَبَّاتُ الرَّمْلِ هِيَ الأَعْمَالُ الصَّغِيرَةُ التي تَهُمُّ الآخَرِينَ.
• ترتيب أَوْلَوِيَّاتِ الحياة... أهم من إدارة الوَقْتِ
• الأمور الأهم (الأكبر) في حياتنا أولا...
• هناك دائما فراغ ما في حياتنا ولو حاولنا الاسْتِفَادَةَ منه لفعلنا
• إِنَّ ترتيب الأكبر ثُمَّ الأوسط ثُمَّ الأصغر من الأمور سيتيح لنا التَّوَازُنَ المَطْلُوبِ


المَهَارَة الرابعة: بَرْمِجْ عَقْلَكَ على النَّجَاحِ
هل حدث أَنْ نسيت اسم شخص وأثناء انشغالك بعمل آخر تذكرت اسمه وكَأَنَ أحدا أخبرك به؟ هل واجهت معادلة رياضية صعبة فتركتها وبعد سَاعَاتٍ وربما أيام طرأ عليك حلها فجأة؟ هل حدث لك في أيام الامْتِحَانَاتِ النِّهَائِيَّةِ أَنِ اعتمدت على المنبه لإيقاظك باكرا للمُذَاكَرَةِ واستيقظت قبل رنة المنبه بلحظات؟ما الذي حصل؟ ذاك هو العَقْلُ البَاطِنُ أو اللاشعور.
هو الذي أعلمك باسم الشخص وأيقظك من نومك وسَاعَدك في حل المعادلة... هو العَقْلُ الذي يقود أحاسيسنا ورؤانا وافتراضاتنا ... وهو المَكْتَبَةُ التي تحتوي كُلَّ التجارب والخبرات التي حصلنا عليها منذ خلقنا وحتى هَذِهِ السَّاعَة ...أما العَقْلُ الوَاعِي فهو العَقْلُ الذي يتحكم ظاهريا بتصرفاتنا لكن... وفق القناعات والرؤى الموجودة أصلا في العَقْلِ البَاطِنِ .
إذن إِنْ أردت النَّجَاحَ وَالتَّمَيُّزَ يجب أَنْ لا تعمل فقط على مستوى العَقْلِ الوَاعِي وإنما يجب أَنْ تخصص جزءا من وَقْتِكَ لإقناع عَقْلِكَ البَاطِنِ فيما تود أَنْ تكون عليه... العَقْلُ البَاطِنُ مخزون من الطاقة المحايدة التي يمكن أَنْ تغير حياتك نحو الأفضل إِنْ أَنْتَ أحسنت استغلالها لذا خذ التمرين التالي بجدية وطبقه في حياتك



 تمرين (مولد السلوك الجديد)
لنفترض أَنَّكَ طَالِبٌ جامعي في السنة الثانية معدلك التراكمي لم يكن بالمستوى الذي كنت تتوقعه وترى أَنَّكَ تستحق الحصول على أكثر من ذلك... وترغب في دخول دائرة المُتَفَوِّقِينَ ماذا تفعل؟ أَنْتَ حتما سوف تذاكر بطَرِيقَةٍ جدية ولربما مختلفة ومطورة بعض الشيء ... لكن يلزمك أيضا أَنْ تتقمصَ دور المُتَفَوِّقِينَ ببراعة... أَنْ تعيش الحالة في ذهنك...
اجلسْ في مكان هادئ في حالة استرخاء ... قبل نومك أو أثناء استرخائك... وأحضر في ذهنك صورة طَالِبٍ مُتَفَوِّقٍ ناجح من عدة نواح... وأَنْتَ تحب أَنْ تكون مثله... ناجح في دراسته... في علاقاته الاجتماعية وفي حياته بشكل عام ... قد يكونُ طَالِبًا حقيقيا موجودا حولك... وإِنْ لم تجد فابتدعه أَنْتَ... راقبه في مشهد سينمائي كَيْفَ يتصرف أثناء المحاضرة... كَيْفَ يجلس وهو يقدم امْتِحَانَاتِهِ ... انظر إلى لمحة الواثق في عينيه ... ابتسامته المتزنة... تحصيله العالي... ثقافته الملفتة... مشاركاته ... وعلاقاته القوية مع زملائه
راقب مشهدا كاملا حتى تصل إلى الحالة المثلى التي تريدها ... الآنَ ضع نفسك مكانه في هذا الفيلم ... أَنْتَ جزء حي من المشهد ... أَنْتَ الطَّالِبُ المُتَفَوِّقُ ... وها أَنْتَ تجيب على سؤال صعب أمام الطلبة في المحاضرة... راقب نظرات الاحترام والمحبة التي يرسلها الأستاذ إليك...
وها أَنْتَ تجيب على سؤال زميلك الذي التجأ إليك لمُسَاعَدَتِهِ ... عش مشاعر المُتَفَوِّقِ وإحساسه بالثقة وقدرته على الفهم...
كرر هذا المشهد في ذهنك وعدل عليه حتى تصل إلى الصورة المَطْلُوبَةِ... وعندما تصل مشاعر السعادة والرضا إلى ذروتها. اضغط بقبضة يدك بقوة وقل أنا مُتَفَوِّقٌ بإذن الله...
حاول تكرار هذا التمرين أول أسبوع يوميا... ثُمَّ كُلَّما سنحت لك الفرصة. وبعد أَنْ يترسخ في ذهنك سوف تلاحظ أَنَّهُ بمجرد ضغطك على يدك بقوة وقولك أنا مُتَفَوِّقٌ سوف تحصل على شعور قوي بالطاقة والايجابية ... وسوف تبدأ تتراقص في مخيلتك مشاهد لنفسك وأَنْتَ تعيش ذروة النَّجَاحِ. ثق بهذا التمرين ومارسه بدقه...
يجدر بنا التذكير بأَنَّ كُلَّ هَذِهِ المَهَاراتِ لن تتعدى كونها مجرد كَلِمَاتٍ إِنْ لم تحولها أَنْتَ إلى أفعال... المسألة تحتاج إلى إرادة قوية ورغبة في التغيير.


تستحضر حالة ذهنية ايجابية تعدلها وتخرجها بطَرِيقَتك اربط الصورة بقبضة اليد



الخلاصة:
اعلم وفقك الله أخي الطَّالِب إِنَّ الطَّرِيقَ نحو النَّجَاحِ الدراسي ليس بالصعوبة التي تتخيلها... وإنما هما العلم والعمل... وهذا الكُتَيِّبُ بمثابة مذكر لك... لذا :
• كن ايجابيا
• ابدأ والنهاية أمام عينيك
• قدم الأهم على المهم
• برمج عَقْلَكَ على النَّجَاحِ
وفي الفصل القادم سوف نجيب على سؤال لطالما حيرك وحيرنا وهو ... كَيْفَ؟؟
كَيْفَ أذاكر؟
كَيْفَ أراجع ما حفظت؟
كَيْفَ أدون ملاحظاتي؟
وكَيْفَ أتجاوز الامْتِحَانَاتِ بِنَجَاحٍ ؟؟
باختصار... كَيْفَ استخدم عَقْلي؟؟؟؟


_________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ebnelkhattab.ahlamuntada.com
 
مهارات التفوق الدراسي الفصل الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن الخطاب :: قسم الخدمات :: جزيرة التفوق-
انتقل الى: